Penaku Patah

القراءة

القراءة

 

إننا نشاهد عيانا الفينة بعد الفينة, جل الطلاب المنخرطين في مسيرة دراستهم الجامعية لا يلقون فائق الاهتمام إلى عملية القراءة. فهم قبالة باب رزء عظيم شديد الوطأة أصيبوا به. فكيف يزعمون أن ما اندرس بالجامعة يكفي مقررا وتحصيلا؟

فهاكم سردي اليسير يتمحور حول بعض فضل القراءة في فراش حياتنا بخاصة حيث لا يجهله أحد ولا يجادل في ضرورته إنسان ولا يجحد بفضله عاقل. فالقراءة نور ينقلنا من فحمة الجهل إلى لمعة العلم

-:فالقراءة

…تطواف في أرجاء كون رب الأرض والسماوات

…نتصيد من خلالها نفائس من اليواقيت بسبر بحارها الغمر

…وطن لمن لا وطن له: وطن رحب شاسع الأطراف

…ذادتنا ذود الظامئ الهيمان عن فياض علوم الله

…متعة صرفة دون الشوائب أو المكدرات

…تروض وحشيتنا وترقق طباعنا وتذهب الأفجاع على الأكباد

…ترياق ضد السأم والقلق والبلبال واللامبالاة

فعلى أي, لنقف أمام القراءة وقفة الثاكل المفجوع بين أيدي الأطلال البوالي والآثار الدوارس فنصطلي بها. فاللهم اجعلنا صيادين شلالات رحماك حتى لا يلامسنا ما لا يعنينا. آمين

.فاقرأ لترتقي! فاقرأ لتسمو! فاقرأ لتفوز! واسجد واحمد واقترب من ربك

                                                                                        بقلم:  شزوان نعيم بن إبراهيم

To Top
Loading...